منتدى رائع جدا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» تعالو بسرعة ....
الخميس يناير 08, 2009 2:12 am من طرف admin

» توقيع الاكتسوكي....
الخميس يناير 08, 2009 1:36 am من طرف admin

» فضائل يوم عاشورا
الخميس يناير 08, 2009 12:34 am من طرف admin

» احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الخميس يناير 08, 2009 12:33 am من طرف admin

» سيرة الرسول عليه السلام منذ الهجرة حتى استقراره في المدينة
الخميس يناير 08, 2009 12:32 am من طرف admin

» القــــــرآن الكــــــريم ...
الخميس يناير 08, 2009 12:30 am من طرف admin

» لماذا اتخذ الله إبراهيم خليلا
الخميس يناير 08, 2009 12:29 am من طرف admin

» * سنوات الضياع .. الحقيقية *
الخميس يناير 08, 2009 12:28 am من طرف admin

» معجزات الله سبحانه وتعالى
الخميس يناير 08, 2009 12:26 am من طرف admin

سحابة الكلمات الدلالية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

p align="center">.: عدد زوار المنتدى :.

اغاني


    سيرة الرسول عليه السلام منذ الهجرة حتى استقراره في المدينة

    شاطر

    admin
    admin
    admin

    عدد الرسائل : 50
    الموقع : الجزائر
    تاريخ التسجيل : 21/11/2008

    سيرة الرسول عليه السلام منذ الهجرة حتى استقراره في المدينة

    مُساهمة من طرف admin في الخميس يناير 08, 2009 12:32 am

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركــاته

    زوار قسم الحديث والسيرة النبوية حياكم الله جميــعا وأتمنى تكونوا ع أفضل حــال !

    الوقائع التاريخية

    1- علمت قريش بإسلام فريق من أهل يثرب، فاشتد أذاها للمؤمنين بمكة،

    فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة، فهاجروا مستخفين، إلا عمر رضي الله عنه، فإنه أعلم مشركي قريش بهجرته

    [ التحرير أن عمر رضي الله عنه هاجر سرا كسائر الصحابة] ،

    وقال لهم: من أراد أن تثكله أمه فليلحق بي غدا ببطن هذا الوادي، فلم يخرج له أحد.

    2- ولما أيقنت قريش أن المسلمين قد أصبحوا في المدينة في عزة ومنعة،

    عقدت مؤتمرا في دار الندوة للتفكير في القضاء على الرسول نفسه، فقرَّ رأيهم على أن يتخيروا من كل قبيلة منهم فتى جلدا،

    فيقتلوه جميعا، فيتفرق دمه في القبائل، ولا يقدر بنو مناف على حربهم جميعا، فيرضوا بالدية،

    وهكذا اجتمع الفتيان الموكلون بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم على بابه ليلة الهجرة ينتظرون خروجه ليقتلوه.

    3- لم ينم الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الليلة على فراشه،

    وإنما طلب من علي رضي الله عنه أن ينام مكانه، وأمره إذا أصبح أن يرد الودائع التي كان أودعها كفار قريش عنده إلى أصحابها،

    وغادر الرسول صلى الله عليه وسلم بيته دون أن يشاهده الموكلون بقتله،

    وذهب إلى بيت أبي بكر، وكان قد هيأ من قبل راحلتين له وللرسول صلى الله عليه وسلم،

    فعزما على الخروج، واستأجر أبو بكر عبد الله بن أريقط الدِّيلي وكان مشركا ليدلهما على طريق المدينة،

    على أن يتجنب الطريق المعروفة إلى طريق أخرى لا يهتدي إليها كفار قريش.

    4- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر يوم الخميس أول يوم من ربيع الأول لسنة ثلاث وخمسين من مولده عليه الصلاة والسلام،

    ولم يعلم بأمر هجرته إلا علي رضي الله عنه وآل أبي بكر رضي الله عنه،

    وعملت عائشة وأسماء بنتا أبي بكر في تهيئة الزاد لهما، وقطعت أسماء قطعة من نطاقها

    - وهو ما يشد به الوسط-

    فربطت به على فم الجراب - وعاء الطعام- فسميت لذلك: ذات النطاقين،

    واتجها مع دليلهما عن طريق اليمن حتى وصلا إلى

    «غار ثور»،

    فكمنا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف « حاذق» لقن « سريع الفهم»،

    فيخرج من عندهما بالسَحَر،

    ويصبح مع قريش بمكة كأنه كان نائما فيها، فلا يسمع من قريش أمرا يبيتونه لهما إلا وعاه حتى يأتيهما في المساء بخبره.

    5- قامت قيامة قريش لنجاة الرسول صلى الله عليه وسلم من القتل،

    وخرجوا يطلبونه من طريق مكة المعتاد، فلم يجدوه واتجهوا إلى طريق اليمن،

    ووقفوا عند فم « غار ثور» يقول بعضهم: لعله وصاحبه في هذا الغار. فيجيبه الآخرون:

    ألا ترى إلى فم الغار كيف تنسج عليه العنكبوت خيوطها، وكيف تعشعش فيه الطيور،

    مما يدل على أنه لم يخل هذا الغار أحد منذ أمد، وأبو بكر رضي الله عنه يرى أقدامهم وهم واقفون على فم الغار، فيرتعد خوفا على حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول له: والله يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا،

    فيطمئنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟».

    6- أرسلت قريش في القبائل تطمع كل من عثر على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه،

    أو قتله، أو أسره،

    في دفع مبلغ ضخم من المال يغري الطامعين، فانتدب لذلك سراقة بن جعشم ، وأخذ على نفسه أن يتفقدهما ليظفر وحده بالجائزة.

    7- بعد أن انقطع طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه،

    خرجا من الغار مع دليلهما وأخذا طريق الساحل

    « ساحل البحر الأحمر»

    وقطعا مسافة بعيدة أدركهما من بعدها سراقة، فلما اقترب منهما،

    ساخت قوائم فرسه في الرمل فلم تقدر على السير، وحاول ثلاث مرات أن يحملها على السير جهة الرسول صلى الله عليه وسلم،

    عندئذ أيقن أنه أمام رسول كريم، فطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعده بشيء إن نصره، فوعده بسواري كسرى يلبسهما،

    ثم عاد سراقة إلى مكة فتظاهر بأنه لم يعثر على أحد.

    8- وصل الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول وبعد أن طال انتظار أصحابه له،

    يخرجون كل صباح إلى مشارف المدينة، فلا يرجعون إلا حين تحمى الشمس وقت الظهيرة، فلما رأوه فرحوا به فرحا عظيما، وأخذت الولائد ينشدن بالدفوف:

    طلع البدر عـلـيـنــــا


    من ثــنـيـات الـوداع

    وجب الشكر عـلـيـنا


    مـــــا دعــــا لله داع

    أيها المبعوث فـيــنـا


    جئت بالأمر المطاع

    9- كان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه إلى المدينة قد وصل إلى
    «قباء»
    وهي قرية جنوب المدينة على بعد ميلين منها،
    فأسس فيها أول مسجد بني في الإسلام، وأقام فيها أربعة أيام، ثم سار صباح الجمعة إلى المدينة، فأدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف،

    فبنى مسجدا هناك وأقام أول جمعة في الإسلام، وأول خطبة خطبها في الإسلام، ثم سار إلى المدينة،

    فلما وصلها كان أول عمل عمله بعد وصوله أن اختار المكان الذي بركت فيه ناقته ليكون مسجدا له، وكان المكان لغلامين يتيمين من الأنصار،
    فساومهما على ثمنه، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى إلا أن يبتاعه منهما بعشرة دنانير ذهبا أداها من مال أبي بكر،
    ثم ندب المسلمين للاشتراك في بناء المسجد، فأسرعوا إلى ذلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللَّبِن [الطوب]،
    حتى تم بناء المسجد جدرانه من لَبِن، وسقفه من جريد النخل مقاما على الجذوع.

    10- ثم كان أن آخى المهاجرين والأنصار، فجعل لكل أنصاري أخا من المهاجرين،

    فكان الأنصاري يذهب بأخيه المهاجر إلى بيته، فيعرض عليه أن يقتسم معه كل شيء في بيته.

    11- ثم كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار،
    وادع فيه اليهود، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وقد ذكر ابن هشام هذا الكتاب بطوله في سيرته، وهو يتضمن المبادئ التي قامت عليها أول دولة في الإسلام،
    وفيها من الإنسانية والعدالة الاجتماعية والتسامح الديني
    والتعاون على مصلحة المجتمع ما يجدر بكل طالب أن يرجع إليه ويتفهمه ويحفظ مبادئه.

    المبادئ العامة التي تضمنتها هذه الوثيقة التاريخية الخالدة:

    1- وحدة الأمة المسلمة من غير تفرقة بينها.



    2- تساوي أبناء الأمة في الحقوق والكرامة.



    3- تكاتف الأمة دون الظلم والإثم والعدوان.



    4- اشتراك الأمة في تقرير العلاقات مع أعدائها لا يسالم مؤمن دون مؤمن.



    5- تأسيس المجتمع على أحدث النظم وأهداها وأقومها.



    6- مكافحة الخارجين على الدولة ونظامها العام، ووجوب الامتناع عن نصرتهم.



    7- حماية من أراد العيش مع المسلمين مسالما متعاونا، والامتناع عن ظلمهم والبغي عليهم.



    8- لغير المسلمين دينهم وأموالهم، لا يجبرون على دين المسلمين ولا تؤخذ منهم أموالهم.



    9- على غير المسلمين أن يسهموا في نفقات الدولة كما يسهم المسلمون

    .

    10- على غير المسلمين أن يتعاونوا معهم لدرء الخطر عن كيان الدولة ضد أي عدوان.



    11- وعليهم أن يشتركوا في نفقات القتال ما دامت الدولة في حالة حرب.



    12- على الدولة أن تنصر من يظلم منهم، كما تنصر كل مسلم يعتدى عليه.



    13- على المسلمين وغيرهم أن يمتنعوا عن حماية أعداء الدولة ومن يناصرهم.



    14- إذا كانت مصلحة الأمة في الصلح، وجب على جميع أبنائها مسلمين وغير مسلمين أن يقبلوا بالصلح.



    15- لا يؤاخذ إنسان بذنب غيره، ولا يجني جان إلا على نفسه وأهله.



    16- حرية الانتقال داخل الدولة وخارجها مصونة بحماية الدولة.

    17- لا حماية لآثم ولا لظالم.



    18- المجتمع يقوم على أساس التعاون على البر والتقوى، لا على الإثم والعدوان.



    19- هذه المبادئ تحميها قوتان:



    قوة معنوية، وهي: إيمان الشعب بالله ومراقبته له، ورعاية الله لمن [عاهد] ووفى.



    وقوة مادية،



    وهي رئاسة الدولة التي يمثلها محمد صلى الله عليه وسلم.

    المصدر :

    كتاب السيرة النبوية دروس وعبر لمصطفى السباعي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:14 am